الرئيسية - مال وأعمال - .”سلعة يمنية” نادرة وأغلى من الذهب والألماس تحول مواطن يمني في غمضة عين إلى مليونير.. شاهد
.”سلعة يمنية” نادرة وأغلى من الذهب والألماس تحول مواطن يمني في غمضة عين إلى مليونير.. شاهد
الساعة 06:06 صباحاً

قال ناشطون يمنيون أن مسؤولا حكوميا رفيع المستوى بصنعاء، قام بتهريب المخطوطة اليمنية الذهبية النادرة للقرآن الكريم، بعد أن حولها إلى سلعة للبيع، ثم باعها ب 2 مليون دولار أمريكي لدولة خليجية.

واشار الناشطين في حملة الكترونية بمواقع التواصل الاجتماعي، لفضح سماسرة تهريب وبيع آثار اليمن أن الوسيط لتهريب هذه المخطوطة هو مسؤول كبير صنعاء، رقم فانيلته 12 تيمنا بالمنتظر، وعمولته 300 ألف دولار فقط.

ونوه الناشطين في حملتهم الى أن تجار آثار ومسؤولين حكوميين سابقين وحاليين وقادة عسكريين في اليمن حصلوا على مئات ملايين الدولارات من بيع قطع أثرية.

وأوضح الناشطون أن رجل أعمال أردني يرتبط بعلاقات وثيقة مع مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية أكد لشخصية يمنية قبل أسابيع في جلسة خاصة بعمان أن رأس ماله جاء نتيجة بيعه لقطعة أثرية اشتراها من تاجر يمني في مدينة مارب في 1998، بمبلغ 200 ألف دولار وبيعت لتاجر نمساوي بمبلغ 3 مليون دولار.
 

ووفقاً للناشطين يقول التاجر إن القطعة كانت عبارة عن تمثال ذهبي لملكة يمنية وأنه شاهد تمثال آخر لنفس الملكة بحجم أكبر في متحف خاص بمدينة امستردام الهولنديه.

ويشير تقرير حديث، عن تحالف الاثار، أطلع عليه "المشهد اليمني" والمكون من 290 صفحة يحوي سجلات 1631 قطع أثرية يمنية تم نهبها خلال فترة الحرب مع تحديد لبعض أماكن وجود تلك القطع في السوق الدولية.

وبين التقرير أن متاحف عدن وتعز وزنجبار تم نهب أهم قطعها ولا زالت عشرات ألاف القطع حبيسة المتاحف الخاصة والبدرومات في انتظار الفرصة المناسبة لتهريبها.

ولفت الناشطين قائلين: يقال والذمة على الراوي إن آثار محافظة ذمار كان يتم "رعايتها" في ديوان مسؤول كبير وبعد أن تنجح عملية "الرعاية" يتم شحنها إلى خزانة مسؤول أكبر إلى أن تصل إلى شنطة دبلوماسية أو شحنة برية أو جوية؛ والرعاية التي حظيت بها اللقى الأثرية في محافظة ذمار جلبت لهؤلاء المسؤولين ثروات تقدر بمئات ملايين الدولارات ومنحتهم ثقة الدبلوماسيين الغربيين الذين كانوا يوصون باستمرار من أجل دعمهم وترقيتهم.

 
 
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص