الرئيسية - أخبار اليمن - السفير السعودي بأنقرة يرسل برقية عاجلة للرياض: الإ تركيا.. هذه ما سيحدث إذا نفذتم خططكم ضدها.. ماالذي يخطط له بن سلمان ضد تركيا
السفير السعودي بأنقرة يرسل برقية عاجلة للرياض: الإ تركيا.. هذه ما سيحدث إذا نفذتم خططكم ضدها.. ماالذي يخطط له بن سلمان ضد تركيا
الساعة 09:05 مساءاً

كشف حساب شهير على “تويتر”، تفاصيل تقرير سري مُرسل من السفير السعودي في تركيا وليد عبدالكريم الخريجي، إلى وزارة الخارجية في الرياض.

 

 

وقال “العهد الجديد” في سلسلة تغريدات، اطلعت على وثيقة مرفوعة من السفارة، سرية وعاجلة، مرسلة إلى الخارجية، والتي بدورها أوصلتها إلى لجنة تركيا العليا، (اللجنة التي يرأسها محمد بن سلمان شخصيا، وأبرز أعضائها سعود القحطاني، عبدالعزيز الهويريني، خالد الحميدان، مساعد العيبان، ثامر السبهان).

 

اطلعت على وثيقة مرفوعة من السفارة، سرية وعاجلة، مرسلة إلى الخارجية، والتي بدورها أوصلتها إلى لجنة تركيا العليا، (اللجنة التي يرأسها محمد بن سلمان شخصيا، وأبرز أعضائها سعود القحطاني، عبدالعزيز الهويريني، خالد الحميدان، مساعد العيبان، ثامر السبهان)

— العهد الجديد (@Ahdjadid) August 7, 2019

 

 

 

وأضاف :”أن الوثيقة تنقل وجهة نظر خبراء أتراك، التقى بهم السفير على خلفية التسريبات الإعلامية، (التصعيد السعودي تجاه تركيا)، حيث يتوقع الخبراء رداً تركيا على السعودية من خلال أربعة ملفات حساسة، أولها: التدخل المباشر في الملف اليمني، حيث ستتعمد تركيا فتح وإدارة طاولة حوار بين الحوثي والإصلاح.

 

الوثيقة تنقل وجهة نظر خبراء أتراك، التقى بهم السفير على خلفية التسريبات الإعلامية، (التصعيد السعودي تجاه تركيا)، حيث يتوقع الخبراء رداً تركيا على السعودية من خلال أربعة ملفات حساسة، أولها: التدخل المباشر في الملف اليمني، حيث ستتعمد تركيا فتح وإدارة طاولة حوار بين الحوثي والإصلاح

— العهد الجديد (@Ahdjadid) August 7, 2019

 

 

 

الثاني حسب “العهد الجديد”، إعادة تفعيل قضية اغتيال خاشقجي عبر نشر التسجيلات الصوتية للرأي العام  أو من خلال نشر معلومات جديدة لم تظهر حتى اللحظة.

 

أما الثالث فهو فتح ملف قيادة تدويل الحرمين، ويمكن لتركيا قيادة هكذا ملف نظرا لتنامي شعبيتها في العالمين العربي والإسلامي, إلى جانب الملف الرابع وهو عمل لوبي ضغط لتغيير قمة العشرين.

 

الثاني: إعادة تفعيل قضية اغتيال خاشقجي عبر نشر التسجيلات الصوتية للرأي العام أو من خلال نشر معلومات جديدة لم تظهر حتى اللحظة.
الثالث: فتح ملف قيادة تدويل الحرمين، ويمكن لتركيا قيادة هكذا ملف نظرا لتنامي شعبيتها في العالمين العربي والإسلامي
الرابع: عمل لوبي ضغط لتغيير قمة العشرين

— العهد الجديد (@Ahdjadid) August 7, 2019

 

 

 

وأضاف الحساب الشهير في تسريباته الاعلامية إن سارت تركيا في أيٍّ من الملفات الأربعة التي سبق طرحها، وأراها ستفعل، فإن المملكة ستكون قد حشرت نفسها في زاوية ضيقة وستخسر الشيء الكثير نتيجة لهذا التصعيد غير محسوب العواقب.

 

إن سارت تركيا في أيٍّ من الملفات الأربعة التي سبق طرحها، وأراها ستفعل، فإن المملكو ستكون قد حشرت نفسها في زاوية ضيقة وسخسر الشيء الكثير نتيجة لهذا التصعيد غير محسوب العواقب

— العهد الجديد (@Ahdjadid) August 7, 2019

 

 

 

وكانت صحيفة “الحياة” السعودية المقربة من الديوان الملكي، شنت هجومها على تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، واتهمته بموالاة إسرائيل بسبب التبادل التجاري بينهما متانسية هرولة ابن سلمان للتطبيع العلني مع إسرائيل وانقلابه على القضية الفلسطينية وتصريحه بذلك دون خجل.

 

الصحيفة التي زعمت قبل يومين أن الرئيس التركي يحقد على المملكة وولي العهد محمد بن سلمان بسبب ما وصفته بـ”زعامته” لدول العالم الإسلامي، عادت اليوم بانفوجراف، يزعم أن “أردوغان” هو صديق (إسرائيل) الوفي، بسبب ما قالت إنه تعاون سياسي واقتصادي واضح بين أنقرة وتل أبيب.

 

ونشر حساب الصحيفة السعودية عبر “تويتر”، الانفوجراف، مذيلا بوسم “أردوغان عدو”.

 

#اردوغان_عدو pic.twitter.com/KDh4xv3uP3

— الحياة السعودية (@alhayat_ksa) August 7, 2019

 

 

 

وزعمت “الحياة” أن تركيا من الدول الأولى في مستوى التبادل التجاري مع (إسرائيل)، لافتة إلى أن “أردوغان زاد من وتيرة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بداية من 2017.

 

ويأتي هذا التقرير، بعد يوم واحد من نشر الصحيفة نفسها تقريرا بعنوان “أردوغان يكشف حقده على السعودية”، زعمت فيه أن الرئيس التركي يحقد على المملكة بسبب “زعامتها” لدول العالم الإسلامي، ومكانتها الاقتصادية ومركزها المتقدم بالمنطقة، وعلاقات المملكة الوثيقة مع “أقطاب العالم”، على حد وصفها.

 

وأضافت الصحيفة أن “أردوغان” يحاول تشويه إدارة السعودية للحرمين الشريفين، والدعوة إلى تدويله، وتوظيف القضايا الإسلامية للإساءة إلى المملكة، والسعي لضرب العلاقة بين السعودية وحلفائها.

 

وكشف تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، الإثنين، الماضي عن وثيقة مسربة من مركز فكري إماراتي حول خطة لإسقاط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإشغاله في أزمات داخلية لتقييد نفوذه الإقليمي.

 

وقال محرر الموقع الصحافي ديفيد هيرست إن المملكة العربية السعودية بدأت في تنفيذ “خطة استراتيجية” لمواجهة الحكومة التركية، بعد أن قرر ولي العهد محمد بن سلمان الذي كان “صبورا للغاية” إزاء أردوغان في أعقاب فضيحة مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

 

وتم تفصيل الخطة في تقرير سري يستند إلى معلومات استخبارية مفتوحة المصدر من إعداد حليف المملكة، الإمارات العربية المتحدة.

.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص